قروب الغربية

قروب الغربية

 " أصبحنا و أصبح الملك لله ، و الحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد وهو على كل شئ قدير ، رب أسألك خير ما في هذا اليوم  و خير ما بعده ، و أعوذ بك من شر ما في هذا اليوم و شر ما بعده ، رب أعوذ بك من الكسل ، و سوء الكبر ، رب أعوذ بك من عذاب في النار و عذاب في القبر ".
 " اللهم بك أصبحنا ، و بك أمسينا ، و بك نحيا ، و بك نموت ، و اليك النشور
 اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني و أنا عبدك ، و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي ، و أبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ".
" اللهم إني أصبحت أشهد ك  و أشهد حملة عرشك ، و ملائكتك  و جميع خلقك ، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، و أن محمدا عبدك و رسولك - ( أربع مرات )
" اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك  وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد ولك الشكر
" اللهم عافني في بدني ، اللهم عافني في سمعي ، اللهم عافني في بصري ، لا إله إلا أنت . اللهم إني أعوذ بك من الكفر ، و الفقر ، و أعوذ بك من عذاب القبر ، لا إله إلا أنت - ( ثلاث مرات ) ".
" حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم - ( سبع مرات )
 اللهم إني أسألك العفو و العافية في الدنيا و الأخره ، اللهم  إني أسألك العفو و العافية ، في ديني و دنياي و أهلي ، و مالي ، اللهم استر عوراتي ، و آمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ، و من خلفي ، و عن يميني ، و عن شمالي ،  و من فوقي ، و أعوذ بعظمتك إن أغتال من تحتي  ".
 اللهم عالم الغيب و الشهادة فاطر السموات و الأرض ، رب كل شئ و مليكه ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أعوذ بك من شر نفسي ، و من شر الشيطان و شركه ، و أن أقترف على نفسي سوءا ، أو أجره إلى مسلم
 بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض و لا في السماء وهو السميع العليم - ( ثلاث مرات
رضيت بالله ربا ، و بالإسلام دينا ، و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا - ( ثلاث مرات )
أصبحنا و أصبح الملك لله رب العالمين ، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم : فتحه ، و نصره و نوره و بركته و هداه ، و أعوذ بك من شر ما فيه و شره ما بعده ".
group1370824@groupsim.com
أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص ، و على دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى ملة أبينا إبراهيم ، حنيفا مسلما وما كان من المشركين ".

    خطوة للامام وخطوتين للخلف

    شاطر

    ????
    زائر

    خطوة للامام وخطوتين للخلف

    مُساهمة من طرف ???? في مارس 10th 2009, 4:10 am

    خطوة للأمام... خطوتين للخلف!؟



    ها هي ستلتقي به أخيرا... ووجها لوجه هذه المرة... لا يفصل بينها وبينه سوى ظلال شجرة سنديان ضخمة، تتربع وسط الحديقة الصغيرة، في شبه الجزيرة القائمة على نتوء بسيط يطل على بحيرة جنيف.



    وقد قررت -وهي تتوجه إليه- أن تتحاشى النظر مباشرة في عينيه... خوفا من أن تضعف... أو تستسلم لشروطه التي رفضتها عشرات السنين!.



    اقتربت منه بحذر، تتصنع الكبرياء والعنفوان، وكأنها تعود ثانية لحلبة المصارعة لتخوض جولة أخرى من جولات معركة، بينها وبين خصم تعرفه وتعرف تكتيكاته معرفة جيدة، وتعودت على تلقي وصد وتوجيه اللكمات فيها دون أي شفقة أو رحمة.



    وفيما هي تتجاوز الظلال، كانت تبحث عن نقطة ما تسند عليها نظرها بعيدا عن وجهه -حيث تتربع عليه ابتسامته الساخرة المخيفة-... وتدعو الله في سرها بان لا يفضح وهنها وتعب السنين الطويلة التي تركت آثارها الواضحة على سحنتها البيضاء الناعمة خطوطا متعرجة ومتقطعة تطوق رقبتها وبعضا من أطراف جبهتها.



    ولشدة ارتباكها من زحمة تلك الأفكار التي سيطرت عليها دفعة واحدة، علق كعب حذائها في تربة الحديقة الرطبة، وكادت أن تخسره لولا عناية التمثال البرونزي الذي امن لها متكئا يدفع عنها الحرج... فتصنعت الاهتمام بقراءة اللوحة المعلقة عليه: (هذا نصب تذكاري للمفكر والفيلسوف الكبير "فولتير" ابن مدينة جنيف الذي أمضى ردحا كبيرا من شبابه فيها مسطرا أجمل أعماله...) فابتسمت وهي تجول بنظرها تفاصيل هذا النصب وتذكرت أول لقاء به في ذات الحديقة... وبجانب ذات التمثال... وأول حديث ونقاش دار بينها وبينه حول الفن والأدب والفلسفة والدين... وهمست تحدث نفسها: (كم كنت ساذجة وسخيفة... تصنعت الاهتمام بكل تلك الفنون -معتمدة على ثقافتي الكبيرة التي غنمتها من قراءة الكتب الكثيرة التي كنت أستعيرها من مكتبة والدي- لكي لا افقد صداقته... كنت تحت تأثير نظراته وكلماته الدافئة الحنونة... وكم كنت سعيدة جدا عندما منحني موعدا للقاء ثان به.... لم انم ليلتها... كنت كثيرة الانشغال بالسؤال عن تلك الصدفة التي من الممكن أن تجمع بين اثنين، كل منهما جاء من بلد يبعد عن هذه المدينة آلاف الأميال... لا يرتبط أي منهما بأي رابط بها سوى الحلم... أو ربما القدر... وبان تلك الصدفة وهذا الدفق الاستثنائي للمشاعر الجميلة التي غمرتني لم تكن لتحدث عبثا!؟.



    واذكر كيف تخليت عن أصدقائي وضحيت بعائلتي وميراثي وديانتي ووطني لأجله... ولأجل حبه... واعرف بأنني لم استفق من وهل هذه الصدمة العاطفية ووهل هذا الحلم الرائع الذي زينه بحبه ورعايته وحنانه إلا بعد أن أصبحت أما لطفلين رائعين خطفا كل اهتمامي... ومنذ ذلك الحين بدأت اخسره شيئا فشيئا...



    وبعد كل كبوة كنت أعيشها ضحية قلة حيلتي من جراء محاولاتي استعادة حب وثقة أبوي المفقودة – بإهدائهما حفيدين لم يكونا ليحلمان بهما دوني-... كان يبتعد عني أكثر فأكثر!؟...



    وكثرت أخطائي وعثراتي ومحاولاتي تصحيح ما استطيع منها حتى خسرته وخسرت أطفالي... وخسرت شبابي أيضا!؟..).
    avatar
    هبوب الشمال
    المدير العام
    المدير العام

    عدد الرسائل : 250
    العمر : 30
    الموقع : المدينة المنورة
    تاريخ التسجيل : 06/03/2009
    العضوية : 2
    نقاط : 36058

    رد: خطوة للامام وخطوتين للخلف

    مُساهمة من طرف هبوب الشمال في أبريل 3rd 2009, 9:08 am

    مشكوووووووووووورر على النقل الهوى الغائب تقبل مروري واطلاعي


    _________________
    avatar
    الراحل
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 73
    تاريخ التسجيل : 06/06/2009
    العضوية : 1
    نقاط : 34949

    رد: خطوة للامام وخطوتين للخلف

    مُساهمة من طرف الراحل في يونيو 6th 2009, 1:41 pm

    شكرا على هذا المو ضوع يسلمووو

      الوقت/التاريخ الآن هو ديسمبر 18th 2018, 11:28 am